Life s Gr8 .. so Smile First ..

n755643013_5877 

سبعة شهور أم سبع اشهر والا سبعة أشهر .. شو ما كانت لغويا ..  بس واقعيا هي مده طويله ..  من أيام القشة التي قسمت ظهر البعير 

 للحق و الصدق و الواقعية كنبت موضوعين في الفتره الماضيه و كل مره انوي اني انزل الموضوع على المدونه في اشي شئ بقوللي لأ .. ما إلي نفس .. مو جاي عبالي .. و ما بنوبني غير اني بضيع وقت في الكتابه و التنقيع و الترقيع مابين السطور و تصحيح الاخطاء الاملائية و كله عالفاضي

و في النهايه و من الزهق المهيمن على الوضع العام للامه خطر على بالي اشوف الناس ايش اخبارها .. اهل المدونات وين سارت أراضيهم .. اصدقاء الشبكه العنكبوتية لساتهم صامدين و الا في ناس زيي تقاعسوا عن هدفهم الابداعي في مدوناتهم .. و اكتشفت انه الدنيا غير الدنيا و الناس احوالهم تبدلت و سار عندهم جديد و سار لازم اهني فلان و اعلق عند علنتان و اشكر علاك اللبان على موضوعه الرائع .. مع احترامي للجميع ..  بس بالاول لازم اني ارجع على الساحه بحكم قواعد العيب والذوق و اللي بسير و اللي لا يصح

 ها انا قد عدت .. بعد غياب .. بالمناسبه و للصدفه اخر موضوع لي كان في السادس من أكتوبر واليوم هو السادس من مايو .. و قبل أكمن يوم أكملت عامي الثالث والعشرين و بدأت في المرحله الحرجه من عمري اللي ما بنبسط فيها و لما أُسأل – بضم الالف – ليش لهلأ ما تأهلتي .. فأرد بكل ابتسامه : ما إجا اللي أمه داعيتله لسا ..

ما علينا .. المهم اني اشتقت لكم .. و شكرا لكل من سأل و ارسل سلامات

أما على صعيدي الشخصي و المهني .. في هاي الاشهر اللي مضت سافرت و رجعت و اشتغلت و تركت و اشتغلت و تركت و حاليا أنا موظفه أخيرا لساتني مصمده سارلي شهرين تحت نفس الادارة .. الله يتمم .. و بحكم اني انسانه طموحه تسعى لتعبئه وقتها بالكامل حتى لا أسمح لنفسي بأي لحظه بأن افكر بأي شي قد يعكر مزاجي ..  لذلك التزمت بوظيفتين احداهم تدريس بحكم العلاقة الوطيده بيني و بينه .. و بذلك يكون موعد مغادره البيت في السابعه و الربع صباحا و موعد العوده في السادسه و النصف مساءا . كم هي جميله هذه الايام .. اقتنعت اني شخص لازم اكون دايما مشغوله ..دايما أموري زحمه .. دايما ملخومه .. و بهذه الطريقه فقط تدحل الامور و بتسير حياتي على قولتهم : و لا احلى من هيك – داحله و الله كريم

 

… و صلى الله و بارك

 

تحياتي للجميع

 

 

 

سارلي فتره بستنى بهالقشه .. و اليوم اخيرا و بعد طول انتظار طلّت .. وصلتني مع مسج – الله يسعد المحروسة اللي بعتتلي اياها- إلاهي آمين دنيا و آخره

 

 .. ما علينا شو هية القشة و الخبر اللي وصلني.. ما بدي أوجع راسكم

بس الموضوع اني فعلا سارلي يومين بستنى بهالخبر و هالقشةا على أحر من الجمر .. و أثناء انتظاري و تكراري لهالمثل ” القشة التي قسمت ظهر البعير ” زاد تعجبي و شغفي للقاء مبتكره و اول واحد قاله .. انو شو هالمثل ..لا حلو ولا اشي .. زي مبدأ لا منظر ولا محّضر .. طب مهو ظهر البعير اصلا بكون مقسوم احيانا .. ظهره او سنامه او شو ما كان .. على العموم انا موفاهمه المثل فاللي فاهمة يتكرم عليّ و يترجمه .. الله يرحم والدينا و والديكم

 

 .. يا جماعة الخير أنا مكتئب ” بصيغه المذكر ” عشان تزيد حدة الوتيره

بضلهم يقولولك اضحك و ابتسم .. يغّص باله هالضحك ما جابلنا غير وجع الراس و الناس ساروا يعتبرونا متمّسحين .. بكسر السين “مصطلح التمسحه نسبة الي  التمساح ” ما بعرف ليس نسبوله اياه بس بعرفه اني لما اكون متمسحه يعني بطلت تفرق معي الاحداث الخارجية اللي بتسم البدن و الناس بتكون فاقعه معها و انا كإنه العرس بدار الجيران

مش هون المشكله .. المشكله انه من كثر ما بقول الحياه جميله و الحياه رائعه و الكلمه هاي دايما على لساني ..و الله بس اعلم بالنوايا ..  زهقت اللي حولي فيها و اقتنعت انه حياتي من اروع ما يكون مع العلم انها لا تمس و لا تقرب لا للروعه ولا لحياه البنيأدمين بشعره .. بس الحمد لله 

 ..  من مبدأ العقل الباطن اذا بتقنعه بإشي بصدقك و لو كنت كذاب .. الحمد لله عالنعمة

 

حاليا الليله ابتداءا من الساعة 11 اعلنت حالة الانفصام  ” وهي حاله نفسيه امتع نفسي بعيشها لبرهه من الزمن ” .. ما اظن انها ممكن تطول .. يعني أكمن يوم بس .. لحد ما أتأقلم مع الحدث اللي سار و اتعايش معه .. بالنسبة إلي .. يعني من مبدأ ( فوائد قوم عند قوم مصائب ) بعرف انها بالعكس بس انا عكستها عشان تتمشى مع طبيعة الحال

 

كتبت اللي كتبته مو عشان اشي الا عشان اوثق الحدث .. بتعرفو الانسان بنسى و زي هيك حدث بالنسبة إلي المفروض ما ينتسى ..

 

……  الناس بتقول .. تعيشي و تترحمي .. نعيشى و تجيبيلنا .. تعيشي و تطعمينا .. تعيشي و

 🙂 وانا بقول لحالي..  تعيشي و تتذكري و تضحكي  

 

 

بالمناسبه مع انها فاقعه معي والساعه 3 ونص فجرا و مو عارفة انام مع اني صاحيه من قبل الشحاده و بنتها .. قاعده على النت بس بقلب صفحات و بتفرج على ولا اشي و ما إلي خلق لإشي .. بس مرت علىّ هالبلوج وضحكتني من قلبي .. الله يسعدك يا حسام  شو ضحكني بجملة ” ان للجياة لعجقة ..فأين يروح الواحد ” .. فعلا الحياه جميلة

 

.. و صلى الله و بارك

 

 

.. اعذروني اذا طولت بهالحكي الفاضي .. خرابيش و خربشتها

 

 

 

عيد سعيد و مبارك عالجميع .. مع اني شخصيا مش من محبين العيد و ليس من ايامي المفضلة .. فمن آخر يوم قبل العيد تبدأ حالات النكد و الدعاء بأنه الله يمضى هالعيد بسرعه … و ما يكون زي العيد اللي قبله

مش اني ما بحب الناس و الجمعات .. على العكس .. الطلعات و الزياران هي زهرة و ينبوع الحياه .. بس مش طلعات العيد .. و انا صغيرة اكيد كنت احب العيد .. أما على كبر اصبحت من اشد المعارضين لمجرد التفكير ان العيد قد يكون متعه بأي حال من الاحوال

هذه الحالة و الشعور المأساوي بدأت تتأزم معي مع بداية ايام الجامعه .. و بالذات بأول عيد قضيته بالغربة بعيدا عن اهلي .. و بالذات لما يكون اول يوم العيد يتلخص في نصف ساعه بنلفلف فيها على اعمامي بناكل معمول و قهوه في كل بيت .. و بعدين بنرجع بنكمل نومه بالبيت و عمامي بكملو زياراتهم عند معارفهم .. الناس اغلبها عند قرايبها و اهلها .. و انا و اختي بالبيت بنعيد على بعض و بالبجامات من الصباح الي المساء بإستثناء دقائق معدوده .. يعني اربع سنوات على هذه الحاله اول يوم عيد قمة المأساوية .. العيد لا يختلف عن الايام العادية إلا انه في الايام  العادية و في مراحل التأزم النفسي و الزهق كان ممكن نروح زيارة او على السوق اوحتى  نلفلف في الشوارع .. أما في اول يوم عيد فالمولات مفتوحه للي بده ياكل بس .. و الشوارع فاضيه و الكل يتزاور

حتى متعه ملابس العيد إنلغت و اتكنسلت من مشاريع ماقبل العيد .. لإنه مش محرزه لا بنشوف حدا ولا حدا بشوفنا

 

و انتهت اربع سنوات الجامعة على خير و رجعت الى احضان أهلي اخيرا لأجد ايام  العيد من انكد ايام حياتي .. حيث ان مجرياتها تكون كالتالي

 … صلو على النبي

اول يوم

آخر مره رحت على صلاه العيد كانت من 10 سنوات او اكثر .. لذا يبدأ العيد بعد العصر في جمعة معايده للجالية الأردنية و الفلسطينية في صالة (قبل اكمن سنه كانت الجمعه في الحديقة … يعني قمه التخلف و الفضايح ) المهم الحضور يكون تقريبا 100 انثى غير الأطفال و الرضع .. 99 % منهم ما بعرفهم .. و تكون وظيفتي اللي بعتذر سنويا منها ( و مع اني بعتذر و بحرج نفسي أُكلف بها.. بالغصب او بالاحاج بس اكلف بها ) تتلخص بالرسم على وجوه الأطفال الصغار و الحنه على ايادي البنات

الشغله حلوه و فيها متعه للحظه من اللحظات بس انه الناس مبسوطه و بتتعرف على بعض و انا بتعذب في محاولة تسلية صغارهم  اللي ما بيعجبهم العجب و لا الصبام برجب .. كتير هيك

و المصيبه لما تيجي ام طفل بحياتي ما شفتها و تقوللي ارسميلي ارنب او أسد عوجه هالولد .. طبعا بحاول اعتذر و بوضح امكانياتي الفنية و الابداعية المتواضعه و انه طلبها من المستحيلات مع الظروف و الامكانيات الراهنه ..كنوع الالوان او الزحمة اللي فوق راسي او الحر اللي حوليي.. و مع اصرار الام بشخبط للولد على وجهه بشوية ألوان .. و بتحمل ابتسامة الام الصفرا

 

و لما تيجي بنت تطلب مني ارسملها قلب على وجهها و احط فيه جليتر .. و انا حنونه ما برد لحدا طلب .. و كمان ثانيتين تيجي امها و ترمي علي وابلا من البهادل اقائلةً :” كيف البنت بدها تطلع بهالمنظر بالشارع ..مش عيب .. و الله لأبوها ينجن “……… و انا بكل حنية بوضحلها انه البنت اللي طلبت .. و انه ممكن تمسحع بشوية مي و بروح .. ولا حياة لمن تنادي .. وابل البهادل لا ينتهي كإني عامله جريمه او موظفه عند اللي خلفوها 

و غيرها وغيراتها .. و المشكله انه في صبايا من بنات المدارس .. ممكن يعملو هالمهمه و يخلوني انا اشوف وجه ربي و اقعد مع الخلق اللي ممكن استمتع بحياتي للحظات معهم .. و لا حياة لمن تنادي .. سنتين و انا عهالحالة ….

الله يشهد علي اني بحب اعمل هاي النشاطات من انا صغيره و بنبسط لما اتعامل مع بعض الاطفال .. و لاسيما اني مو نايبني اشي من هالشغله يعني بعملها لوجه الله و الوطن .. لكن بعملها لإنه انا بدي .. انا اريد .. انا مستمتعه .. و بكون مهيأه نفسي نفسيا اني رح اتعامل مع اطفال .. اما يكون غصب عني واتبهدل و اتشعتل كمان .. ليش

 طبعا بنروح على البيت يومها الكل مبسوط و فرحان .. و اهلي في قمة الاستمتاع ..  و انا معيار القرف و العصبية واصل للأعالي  من الشعب و كم الاطفال اللي تعاملت معهم .. و فوق هذا انه لازم يكون في ألوان او حنه على ملابسي ..

و خلص بالنسبه لي أول ايام العيد بهذه اللحظه .. انتهى .. و اقوم بإعلان حالة الاستنفار بالبيت و اني ما بدي اشوف وجه  اي مخلوق كائنا من كان .. ضيف او طفل ..لأني قرفانة ..  و بالفعل ابوي الله يرضى عليه بيعتذر من اي زائر يتصل ليعيد علينا

و كنوع من تهدئه الاجواء بنطلع نتعشى بره .. بس كمان هاي الطلعات العائليه ليست من المفضله لدي .. بس بطلع

 

انتهى اليوم الاول ..

 اما اليوم الثاني .. يتلخص بجمعة معايده اخرى لناس تانيين بس ستايل تاني ..  بالنسبة لهذه الفئة من الجالية ( اللي ما بعرف لبش ابوي بيعرفهم ) يكون الاجتماع  في كورنيش الخبر .. و جلسة ارضية و صغار في مكان و صراخ و ناس نهائيا ما بعرفهم ..منهم الختايره و منهم الصبايا .. في منهم بيعرفني لما كنت صغيره و بسلمو علي و بيسألو عن حالي و احوالي و ليش لسا ما اشتغلت ولماذا لساتني قاعده ببيت اهلي – كإنه بكيفي او بإيدي الشغله – و بيعطوني دفعة للأمام بحياتي مع شوية سمت بدن .. وحِكم و مواعظ من الحياه و التنازلات اللي لازم اسويها مع بعض الأمثله الحيه من العينات اللي اصغر مني و اتجوزت من زمان ..و عينات من الحضور اللي كل وحده مشنكلتلي ابنها و مبسوطه عليه .. كلمات رقيقه كفيله بإنها تحسسني بإنه لازم لازم هلأ و الآن أقوم و اروح .. لكن بمسك نفسي لإنه مش بكيفي و برجع بقعد أرضي على الحصيرة ..

طبعا في لحظة من اللحظات بكون انا و امي المصون الله يخليلي اياها نفسنا نطخ حالنا او نرمي حالنا بالبحر من الوضع القاتل والزهق و الخلق اللي حولينا .. و ابوي في قمة الاستمتاع .. و لا يجوز ان نبدي اي ملاحظه او تلميح انه بدنا نروح لإنه ابوي مستمتع .. الناس بتيجي و بتروح و احنا لازم اول المستقبلين و آخر المودعين

و بعد المغرب وبعد ما نكون آخر من انطلق .. بنروح على البيت .. و يكون اليوم الثاني من العيد انتهى و المعيار واصل حدّه مع امي كمان مو بس معي .. و ما بنستقبل ضيوف

 

أما ثالث يوم فهوالعيد .. اليوم  المخصص لإستضافه الخلق و الحبايب .. و يطبق مبدأ “سكت دهرا و نطق كفرا “و

 كل امة لا إله الا الله تزورنا في نفس اللحظه .. لدرجة اننا نستعين بكراسي غرفة السفره كلها و كرسي المكتب احيانا حتى يستوعب الحبايب .. و انا شغلتي ” ام تحسين “هيك بسموني .. ضيافه و استقبال و توديع و ابتسامه واصله للوز .. لزوم العيد .. و الله يديم الحبايب … و يخلي بيتنا عامر .. بس بالعقل

 

أما رابع يوم نتفرغ فية لنفسنا ..و هو فقرتي المفضله .. بنزور بيتين ثلاثة من بيوت الحبايب .. بعدين تعلن مرحلة انتهاء العيد

 

و صلى الله و بارك .. م نفس الروتين يعيد نفسه عيدا بعد عيد

  

بالنسبه لعيد سنه 2008  حمد لله اول يوم مرق على خير .. طبعا لم يختلف عن الاعياد السابقه بإستثناء ان العيد بدأ بعد العشاء طلعنا تعشينا ورجعنا عالبيت … و الله يستر من بكره .. في حفله عيد للأطفال و لازم اروحها مع اخوي الصغير .. هاي الفقره بحبها بشرط اني اكون مشاهد فقط

 

.. الحياه جميلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

… يا جماعه مش عارفة ليش زهقانه من هالبلوج

…  و نفسيا جاي عبالي اعمل نقله نوعيه فيها بس مش زابطه معي لإني مو عارفة اصلا ايش اللي بدي اياه

خطر عبالي افتح مدونة جديده ابين فيها انا بس بكل وجوهي .. مش بس الوجه المنمق .. بس غيرت رأيي عندي ناس بعززوا علي هون .. و مابدي ابلش من اول وجديد .. من نقطة الصفر .. ما حبيتها للفكره

… خطر ببالي اغير الثيم .. و غيرته اكتر من مره م مش راكب ولا واحد منهم عمخي

 

 … فشكلي حوقف شوي حتى احدد هدفي بهالحياه مع هالبلوج و راجعه

… ما حطول

 

 .. عنوان امسية رمضانية حضرتها قبل ساعات  

سارللي سنوات لم احضر اي محاضره من هذا النوع او بالاحرى امسية  دينيه ( اللي بتكون بقاعة وعدد الحضور يتعدى 50 ) .. بالزمنات حضرت محاضره لعمرو خالد و اخرى اروع من الروعة  للشيخ العريفي بعمان .. عدد حضورها تجاوز 500 .. و هذه الثالثة .. ما قبلها من محاضرات كان على مقاعد الدراسة .. و كان الحضور اجباري من المدرسة .. طبعا تخلل هذه السنوات اكمن جمعه دينيه بمحاضرات قصيره .. لكنها لا تذكر

 مش اني ما بحب احضر هيك اشياء .. بس الطابع العام و السلوكيات اللي بتسير في هاي الجمعات ما بتعجبني .. و اكيد مو دائما .. و ما بعرف ليش غالبا بروح مجبوره او محرجه من جارتنا اللي بتريدللي الخير دايما  

المهم و بما انه رمضان هاي السنه غير .. و بما اني قررت استحي على دمي .. و اعمل قورمات لحياتي .. عملت اول اشي ايحابي ألا و هو اني طلعت التلفزيون من غرفة نومي ..  لإني الى حد ما عايشه على ( 2 و 4) لا لشئ الا من الفضاوه .. و مش بس طلعت التلفزيون خارج الغرفه .. طلعته خارج البيت كمان .. بعرف انها حركه قوية حندم عليها مسنقبلا في لحظات الملل القاتل .. بس قلت خلي غيري يستفيد منه .. و بالفعل كان من نصيب المزارع .. طبعا التلفزيون  مش هالاشي المحرز .. بس بيلقط قنوات .. وهذا المهم عندي .. و بما انه في ثلاثة غيره في البيت فما حدا رحب فيه في غرفته .. اخذه صاحب النصيب ..

.. تلك كانت اول نفحه قوية اقوم بها في رمضان هاي السنه

 

ثانيا .. نويت اني اصلي التراويح كامله .. طبعا لأول مره بعملها .. الى الآن الله يتمم .. بتزكر و احنا صغار أيام المدرسة ما كنت اضيع على حالي صلاه تراويح .. بس كنا نتتفق انا و هالبنات نتقابل و نلعب و نعمل جمعات بالمسجد .. بس الحق يقال كنا نصلي العشا .. و هذا وجه الضيف .. بعدها سلامتكو و تعيشوا Read the rest of this entry »

..اخيرا عدت الي الديار

 .. Home sweet home   صدق مين حفظني جملة

الأردن بلدي و فيها بيتي بس الاصل هنا ..  لم يختلف عليّ شئ الا انني اشتقت الي الروتين الممل القاتل في السعودية   

 

 ..

ما علينا

.. رمضان كريم و مبارك على الجميع

 أسأل الله ان يكون رمضان هذه السنه احسن من الماضيه و ان يعيننا على عبادته على احسن وجه 

 

 

 

 

و صلى الله و بارك

 

smilefirst    قررت و بحمد الله انا المدعوه

ان أستحي على دمي واعود بعد طول غياب لا لشئ الا عشان اسلم واقول

 ,, better late than never  قريبا .. من مبدأ 

و الجميل بالموضوع او بقدر اقول المخزي بالموضوع اني لما قررت افتح الوردبريس بعد غياب فتره محرزه عنه اكتشفت اني ناسيه الباسورد .. بحكم انه اللي من الموقع ما غيرته .. حاولت قصارى جهدي اني اعصر مخي و اتذكره بس لم استطع تذكر الا اول 3 احرف و مابعرف يمكن هدول كمان غلط .. فطلبنا من أخينا  المحروس الوردبريس يعطينا باسورد تاني .. الله يخلف عليّ .. كل اللي غبتهم أكمن يوم و نسيت الباسورد ..

مع العلم اني كنت اشيك على المدونة كل شوي و التانية بس عن طريق الايميل .. وهيك عالسريع اعرف اخبار الناس والجيران  ..فشكرا لكل من سأل عني أنا عال العال و مل حاجه تمام .. بس انشغالي و استمتاعي بإجازتي الصيفية في بلدي الحبيب الأردن منعني من ان اخد راحتي في الرد على فلان و التعليق عند فلانة

بالمناسبة الاجازه هاي من أفشل و انكد الاجازات اللي مرت عليّ .. مافي أكشنات ولا طلعات ولاجيات و الجو حر ومش سياحي و البلد زحمة و مليانة ناس.. أسأل الله انها تخلص بسرعة و ارجع اندفس بالسعودية على الاقل ترجع الحياة الروتينيه المميتة

 

 

 ..وصلى الله و بارك

 

.

حياتنا..

بقولولك الحياه جميله .. على علّلاتها جميله .. اعطيها ابتسامه و شوف كيف بتسير

June 2017
S S M T W T F
« May    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

أرشيفي..

ضيوفي ..

  • 146,328 ضيف
page counter