حضرتي صبية في العشرينات .. أردنيه ساكنه بالسعوديه .. تخرجت بشهاده تكنولوجيا معلومات من الجامعة الهاشمية الأبية باللأردن .. على امل ان احقق احلامي و اسير واصبح أشهر من نار على علم بمجالي .. ومن سنتين بحاول قصارى جهدي اني ما انسى اللي درسته .. بس عبس .. لا حياة لمن تنادي .. وظيفة الحلام تأبى ان تأتي لتطرق بابي .. حاليا أأبى ان أفارق وظيفة “مساعد قاعد ” لا شغله ولامشغله .. بعطي كورسات فيها
الي حد ما بعتبر حالي انسانه متفائله مع كل سمات البدن اللي بتواجهني بحياتي .. و دايما بحكي انه الحياه جميله كيف ما كانت
ما بحب احكي عن حالي كتير هون .. اللي بيقرأ إبداعاتي القلمية حيعرفني
شوي شوي بتزبط معنا نصير بشوشين دائماً .. و مش بنبتسم غصب عنا أوعلشان ما تطلع علينا سمعه إنّا كشرين .. أو وجهنا بيقطع الرزق ..
… ابتسم أولاً
.
ابتسم أولاً ![]()
موفقة ان شاء الله بالتدوين بدون (Ctrl + C) و (Ctrl + V) ….
تحياتي و تقديري
UPA.AbdAllah
اللي صار صار و اللي ضاع ضاع..الله لا يعيدها و يتوب على انا كمان… لانه فرمتته الجهاز و ضياع كل اشي فيه بلوه الله لا يبليها لحدا..
شكرا على زيارتك
سامي منصور
شكرا على الزياره و النصيحه
لا شيئ يضيع معي بالفرمته
اذا حصل مثل هذا الامر في المستقبل فيمكنك استعادته كما هو
فقط كل ما عليك هو ارسال رسالة إلى بريدي و ارسل لك التفاصيل
الله يبعد عنا الحذف و الفرمته
يا ويلي اديش خسرت بزماني ملفات هامة و في النهاية صرت محترف بإرجاعهم
شكرا لزيارتك مدونتي
Comments are closed.
January 2, 2008 at 8:05 pm
على فكرة ابتسمت وأنا أقرأ “و تطلع علينا سُمعه إنّا ناس كشريين دائماً .. أو إبتسامتنا صفره..” فعلاً وطنا العربي يفتقد للابتسامة، الشباب جدي زيادة عن اللزوم، قليلاً من المرح لن يضر أحداً، أليس كذلك.