Posted by: smilefirst on: October 1, 2008
عيد سعيد و مبارك عالجميع .. مع اني شخصيا مش من محبين العيد و ليس من ايامي المفضلة .. فمن آخر يوم قبل العيد تبدأ حالات النكد و الدعاء بأنه الله يمضى هالعيد بسرعه … و ما يكون زي العيد اللي قبله
مش اني ما بحب الناس و الجمعات .. على العكس .. الطلعات و الزياران هي زهرة و ينبوع الحياه .. بس مش طلعات العيد .. و انا صغيرة اكيد كنت احب العيد .. أما على كبر اصبحت من اشد المعارضين لمجرد التفكير ان العيد قد يكون متعه بأي حال من الاحوال
هذه الحالة و الشعور المأساوي بدأت تتأزم معي مع بداية ايام الجامعه .. و بالذات بأول عيد قضيته بالغربة بعيدا عن اهلي .. و بالذات لما يكون اول يوم العيد يتلخص في نصف ساعه بنلفلف فيها على اعمامي بناكل معمول و قهوه في كل بيت .. و بعدين بنرجع بنكمل نومه بالبيت و عمامي بكملو زياراتهم عند معارفهم .. الناس اغلبها عند قرايبها و اهلها .. و انا و اختي بالبيت بنعيد على بعض و بالبجامات من الصباح الي المساء بإستثناء دقائق معدوده .. يعني اربع سنوات على هذه الحاله اول يوم عيد قمة المأساوية .. العيد لا يختلف عن الايام العادية إلا انه في الايام العادية و في مراحل التأزم النفسي و الزهق كان ممكن نروح زيارة او على السوق اوحتى نلفلف في الشوارع .. أما في اول يوم عيد فالمولات مفتوحه للي بده ياكل بس .. و الشوارع فاضيه و الكل يتزاور
حتى متعه ملابس العيد إنلغت و اتكنسلت من مشاريع ماقبل العيد .. لإنه مش محرزه لا بنشوف حدا ولا حدا بشوفنا
و انتهت اربع سنوات الجامعة على خير و رجعت الى احضان أهلي اخيرا لأجد ايام العيد من انكد ايام حياتي .. حيث ان مجرياتها تكون كالتالي
… صلو على النبي
اول يوم
آخر مره رحت على صلاه العيد كانت من 10 سنوات او اكثر .. لذا يبدأ العيد بعد العصر في جمعة معايده للجالية الأردنية و الفلسطينية في صالة (قبل اكمن سنه كانت الجمعه في الحديقة … يعني قمه التخلف و الفضايح ) المهم الحضور يكون تقريبا 100 انثى غير الأطفال و الرضع .. 99 % منهم ما بعرفهم .. و تكون وظيفتي اللي بعتذر سنويا منها ( و مع اني بعتذر و بحرج نفسي أُكلف بها.. بالغصب او بالاحاج بس اكلف بها ) تتلخص بالرسم على وجوه الأطفال الصغار و الحنه على ايادي البنات
الشغله حلوه و فيها متعه للحظه من اللحظات بس انه الناس مبسوطه و بتتعرف على بعض و انا بتعذب في محاولة تسلية صغارهم اللي ما بيعجبهم العجب و لا الصبام برجب .. كتير هيك
و المصيبه لما تيجي ام طفل بحياتي ما شفتها و تقوللي ارسميلي ارنب او أسد عوجه هالولد .. طبعا بحاول اعتذر و بوضح امكانياتي الفنية و الابداعية المتواضعه و انه طلبها من المستحيلات مع الظروف و الامكانيات الراهنه ..كنوع الالوان او الزحمة اللي فوق راسي او الحر اللي حوليي.. و مع اصرار الام بشخبط للولد على وجهه بشوية ألوان .. و بتحمل ابتسامة الام الصفرا
و لما تيجي بنت تطلب مني ارسملها قلب على وجهها و احط فيه جليتر .. و انا حنونه ما برد لحدا طلب .. و كمان ثانيتين تيجي امها و ترمي علي وابلا من البهادل اقائلةً :” كيف البنت بدها تطلع بهالمنظر بالشارع ..مش عيب .. و الله لأبوها ينجن “……… و انا بكل حنية بوضحلها انه البنت اللي طلبت .. و انه ممكن تمسحع بشوية مي و بروح .. ولا حياة لمن تنادي .. وابل البهادل لا ينتهي كإني عامله جريمه او موظفه عند اللي خلفوها
و غيرها وغيراتها .. و المشكله انه في صبايا من بنات المدارس .. ممكن يعملو هالمهمه و يخلوني انا اشوف وجه ربي و اقعد مع الخلق اللي ممكن استمتع بحياتي للحظات معهم .. و لا حياة لمن تنادي .. سنتين و انا عهالحالة ….
الله يشهد علي اني بحب اعمل هاي النشاطات من انا صغيره و بنبسط لما اتعامل مع بعض الاطفال .. و لاسيما اني مو نايبني اشي من هالشغله يعني بعملها لوجه الله و الوطن .. لكن بعملها لإنه انا بدي .. انا اريد .. انا مستمتعه .. و بكون مهيأه نفسي نفسيا اني رح اتعامل مع اطفال .. اما يكون غصب عني واتبهدل و اتشعتل كمان .. ليش
طبعا بنروح على البيت يومها الكل مبسوط و فرحان .. و اهلي في قمة الاستمتاع .. و انا معيار القرف و العصبية واصل للأعالي من الشعب و كم الاطفال اللي تعاملت معهم .. و فوق هذا انه لازم يكون في ألوان او حنه على ملابسي ..
و خلص بالنسبه لي أول ايام العيد بهذه اللحظه .. انتهى .. و اقوم بإعلان حالة الاستنفار بالبيت و اني ما بدي اشوف وجه اي مخلوق كائنا من كان .. ضيف او طفل ..لأني قرفانة .. و بالفعل ابوي الله يرضى عليه بيعتذر من اي زائر يتصل ليعيد علينا
و كنوع من تهدئه الاجواء بنطلع نتعشى بره .. بس كمان هاي الطلعات العائليه ليست من المفضله لدي .. بس بطلع
انتهى اليوم الاول ..
اما اليوم الثاني .. يتلخص بجمعة معايده اخرى لناس تانيين بس ستايل تاني .. بالنسبة لهذه الفئة من الجالية ( اللي ما بعرف لبش ابوي بيعرفهم ) يكون الاجتماع في كورنيش الخبر .. و جلسة ارضية و صغار في مكان و صراخ و ناس نهائيا ما بعرفهم ..منهم الختايره و منهم الصبايا .. في منهم بيعرفني لما كنت صغيره و بسلمو علي و بيسألو عن حالي و احوالي و ليش لسا ما اشتغلت ولماذا لساتني قاعده ببيت اهلي – كإنه بكيفي او بإيدي الشغله – و بيعطوني دفعة للأمام بحياتي مع شوية سمت بدن .. وحِكم و مواعظ من الحياه و التنازلات اللي لازم اسويها مع بعض الأمثله الحيه من العينات اللي اصغر مني و اتجوزت من زمان ..و عينات من الحضور اللي كل وحده مشنكلتلي ابنها و مبسوطه عليه .. كلمات رقيقه كفيله بإنها تحسسني بإنه لازم لازم هلأ و الآن أقوم و اروح .. لكن بمسك نفسي لإنه مش بكيفي و برجع بقعد أرضي على الحصيرة ..
طبعا في لحظة من اللحظات بكون انا و امي المصون الله يخليلي اياها نفسنا نطخ حالنا او نرمي حالنا بالبحر من الوضع القاتل والزهق و الخلق اللي حولينا .. و ابوي في قمة الاستمتاع .. و لا يجوز ان نبدي اي ملاحظه او تلميح انه بدنا نروح لإنه ابوي مستمتع .. الناس بتيجي و بتروح و احنا لازم اول المستقبلين و آخر المودعين
و بعد المغرب وبعد ما نكون آخر من انطلق .. بنروح على البيت .. و يكون اليوم الثاني من العيد انتهى و المعيار واصل حدّه مع امي كمان مو بس معي .. و ما بنستقبل ضيوف
أما ثالث يوم فهوالعيد .. اليوم المخصص لإستضافه الخلق و الحبايب .. و يطبق مبدأ “سكت دهرا و نطق كفرا “و
كل امة لا إله الا الله تزورنا في نفس اللحظه .. لدرجة اننا نستعين بكراسي غرفة السفره كلها و كرسي المكتب احيانا حتى يستوعب الحبايب .. و انا شغلتي ” ام تحسين “هيك بسموني .. ضيافه و استقبال و توديع و ابتسامه واصله للوز .. لزوم العيد .. و الله يديم الحبايب … و يخلي بيتنا عامر .. بس بالعقل
أما رابع يوم نتفرغ فية لنفسنا ..و هو فقرتي المفضله .. بنزور بيتين ثلاثة من بيوت الحبايب .. بعدين تعلن مرحلة انتهاء العيد
و صلى الله و بارك .. م نفس الروتين يعيد نفسه عيدا بعد عيد
بالنسبه لعيد سنه 2008 حمد لله اول يوم مرق على خير .. طبعا لم يختلف عن الاعياد السابقه بإستثناء ان العيد بدأ بعد العشاء طلعنا تعشينا ورجعنا عالبيت … و الله يستر من بكره .. في حفله عيد للأطفال و لازم اروحها مع اخوي الصغير .. هاي الفقره بحبها بشرط اني اكون مشاهد فقط
.. الحياه جميلة
كل عيد وأنت بخير (:
تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال
وعيدك مبارك
.
.
حسيت ان عيدنا مو حلو قدام عيدكم
على الاقل فيه اكشن وروحة وجاية
وناس واجد
وطلعة كورنيش ..!!
بجد احس وناسة
من انك تجتمعين بغرفة صغيرة عشان انتي بنت لازم تتغطين وعيال عمك بيسلمون على جدتك وتنحبسين مدة عشان العيال واجد ماشاء الله
لحد ما ربي لطف بحالنا وقررنا ان وقت سلام عيال العم محدد ومو كل شوي احد يجي ويدخل ![]()
.
.
بكرة أكيد أحلى .. والعيد فرحة عبادة وطاعة
هههههههههههههههههههههههههههه
صدقيني ضحكت من جاة قلبي..
بس انو ليش بترضي انتي تكوني الوحيدة اللي بترسم للاطفال وهيك
جيبي معك كمان وحدة او تنتين وانتي ارسمي شوي وروحي انبسطي وخلي اللي معك يكملو
انا صراحة الاطفال بحبهم وهم صغار…لكن بس يكبروا شوي بصير اكرههم كره العمى
على كل حال كل عام وانتي بالف خير.
وان شاء الله يبنعاد علينا و عليكم بالصحة و العافية
كل عام وانتم بخير .. ينعاد علينا وعليكم بالخير.
كل عام وانت بألف صحه و عافيه ![]()
تحياتي لك
October 1, 2008 at 7:13 pm
كل عام و أنت بخير أعاده الله عليكي وعلى أهلك بالخير والبركة